اتهم تقرير دولي الولايات المتحدة باختطاف من تشتبه بأنهم "إرهابيون" واحتجازهم في سجون سرية على مدى السنوات التسع الأخيرة، وانتهاك حقوقهم الإنسانية الأساسية.
وذكر أن الجزائر والصين ومصر والهند وإيران وروسيا والسودان وزيمبابوي تحتجز أيضا مشتبها بهم أمنيين أو أعضاء بالمعارضة في أماكن مجهولة.
وقال التقرير الذي أعده أربعة محققين حقوقيين واستغرق إعداده عاما واستند إلى بيانات الطيران والمقابلات مع ثلاثين معتقلا سابقا "الاعتقال السري يظل مشكلة خطيرة على مستوى عالمي".
تعويض الضحايا
وجاء بالتقرير الذي يقع في 226 صفحة وسيقدم في مارس/ آذار المقبل إلى مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة أن الضحايا وأسرهم يستحقون تعويضا كما يتعين ملاحقة المسؤولين عن ذلك، معتبرا الاحتجاز السري "تعذيبا أو سوء معاملة للضحايا المباشرين وأيضا لأسرهم".
واعتبر أن الغرض من الاحتجاز السري هو تسهيل التعذيب والمعاملة غير الإنسانية والمهينة، والتغطية عليها وذلك للحصول على المعلومات أو إسكات الأشخاص.